فلسفة الروضة

تنبع فلسفة الروضة من حاجات أطفالنا النمائية حيث تنظم البيئة الصفية بطريقة الأركان التعليمية التي تحقق تفاعل كل طفل مع الألعاب الهادفة المتوفرة في بيئة التربوية والتي تساعده على تنمية قدراته وتطويرها

واللعب هو النشاط الممتع الذي يقوم به الأطفال لاكتشاف العالم من حولهم وتعتمد الروضة برنامج التعليم من خلال اللعب بتوفير الوسائل والألعاب التعليمية التي هي الأساس في تنميه الجوانب المعرفية والاجتماعية والدينية لديهم مع الدعم الدائم للأطفال بالتعزيز والتشجيع .